الإمام أحمد بن حنبل

237

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

اللَّهِ بِمَ بَعَثَكَ رَبُّنَا إِلَيْنَا ؟ قَالَ : " بِالْإِسْلَامِ " . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا آيَةُ الْإِسْلَامِ ؟ قَالَ : " أَنْ تَقُولَ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَتَخَلَّيْتُ ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَكُلُّ مُسْلِمٍ عَلَى مُسْلِمٍ مُحَرَّمٌ أَخَوَانِ نَصِيرَانِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ مُشْرِكٍ يُشْرِكُ بَعْدَمَا أَسْلَمَ عَمَلًا ، أَوْ يُفَارِقُ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ مَا لِي أُمْسِكُ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ ، أَلَا إِنَّ رَبِّي دَاعِيَّ وَإِنَّهُ سَائِلِي : " هَلْ بَلَّغْتَ عِبَادِي ؟ " وَأَنَا قَائِلٌ لَهُ : " رَبِّ قَدْ بَلَّغْتُهُمْ أَلَا فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ ، ثُمَّ إِنَّكُمْ مَدْعُوُّونَ ، وَمُفَدَّمَةٌ « 1 » أَفْوَاهُكُمْ بِالْفِدَامِ وَإِنَّ أَوَّلَ مَا يُبِينُ ، وَقَالَ بِوَاسِطٍ يُتَرْجِمُ ، قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا دِينُنَا . قَالَ : " هَذَا دِينُكُمْ وَأَيْنَمَا تُحْسِنْ يَكْفِكَ " « 2 » .

--> ( 1 ) هكذا في ( ظ 10 ) على الحالِ ، وفي ( م ) و ( س ) و ( ق ) : ومفدمة ، على العطف . ( 2 ) إسناده حسن . وأخرجه مطولًا ومختصراً عبد الرزاق ( 20115 ) ، وابن أبي شيبة 257 / 13 ، والبخاري في " خلق أفعال العباد " ( 401 ) ، وابن ماجة ( 234 ) و ( 2536 ) ، والنسائي في " المجتبى " 4 / 5 - 5 و 82 - 83 ، وفي " الكبرى " ( 11469 ) ، والطبري 107 / 24 ، والطبراني في " الكبير " / 19 ( 969 ) و ( 970 ) و ( 971 ) و ( 972 ) و ( 973 ) و ( 1013 ) ، وابن عدي في " الكامل " 500 / 2 ، ومحمد بن نصر المروزي في " تعظيم قدر الصلاة " ( 401 ) و ( 402 ) ، وابن عبد